قصتنا
بدأت رحلة أسام من سؤال بسيط: لماذا لا يحصل الشاي على نفس الاهتمام الذي تحظى به المنتجات الفاخرة الأخرى؟، بالرغم من أن خلف كل ورقة شاي أرضًا، موسمًا، معالجة، ورحلة طويلة.
من هنا بدأنا التعمق في عالم الشاي منذ عام 2021 م، ليس كتجارة فقط، بل كبحث حقيقي في التفاصيل التي تصنع الفرق بين شاي متوفر في السوق، وشاي يستحق أن يُختار بعناية. درسنا مصادر الشاي، مواسم الحصاد، طرق المعالجة، الفروقات بين المناطق، وطبيعة كل نوع من حيث النكهة، والرائحة، والمظهر.
مع الوقت تحوّل هذا الاهتمام إلى رؤية واضحة، بناء علامة سعودية تقدّم الشاي كما يجب أن يكون، لا كمنتج تقليدي، بل كتجربة لها أصل وهوية ومعايير.
في عام 2025 م افتتحت أسام فرعها الأول في مكة المكرمة، ليكون البداية الفعلية لتقديم تجربة الشاي المختص لعملائنا. وفي عام 2026 م أطلقنا موقعنا الإلكتروني ليصل شاي أسام إلى نطاق أوسع، ويصبح اكتشاف أنواع الشاي المختارة أسهل وأكثر قربًا.
أسام لا تبحث عن الامتلاء بالأصناف، بل عن الأصناف التي تستحق أن تُقدَّم بثقة. كل نوع نختاره يحمل سببًا لوجوده، سواء في نكهته، تميّزه، جودته، أو قصته.
قصتنا ليست عن كوب شاي فقط، بل عن احترام المنتج من مصدره حتى يصل إلى العميل بتجربة تليق به.
أسام … من أصل الورقة إلى اكتمال التجربة.