غرفة الشاي
في أسام تمرّ كل ورقة شاي برحلة من التجربة والمقارنة قبل أن تصل إلى العميل؛ لذلك خصصنا غرفة الشاي لتكون مساحة يومية للتذوق، وفحص العينات، واكتشاف ما يستحق أن يكون ضمن اختيارات أسام.
في غرفة الشاي لا ننظر إلى الشاي من اسمه فقط، بل نقرأه من تفاصيله، شكل الورقة، ورائحتها قبل التحضير، وتوازن النكهة بعد النقع، وصفاء الكوب، والقوام، والإيحاءات التي تظهر مع كل رشفة.
نجرّب العينات بطريقة دقيقة تراعي كمية الشاي، ودرجة حرارة الماء، ومدة النقع؛ لأن الحكم على جودة الشاي لا يكون عادلًا إذا حُضّر بعشوائية. فالتحضير الصحيح يكشف شخصية الورقة، ويُظهر الفرق بين شاي عادي وشاي يحمل طابعًا واضحًا.
ولا تقف رحلة الاختيار داخل الغرفة فقط؛ ففريق أسام يعمل باستمرار على البحث، والتواصل مع مزارعين وموردين وشركات متخصصة، وزيارة مصادر الشاي لفهم المنتج من أصله، من المزرعة والموسم إلى طريقة القطف والمعالجة والحفظ.